رب الجلال تحية
ربُّ الجلال تحيّة
يهديكها ربُّ القَوافي
آمالُ يعرب كلّها
من حول ركبك في طوافِ
عادَ النَجاحُ لَها إِذا
عادَ التدارك وَالتَلافي
وافَت وفودُ العربِ كَي
تَسعى إِلى البطل الموافي
أَما لقاءَكَ في المَدا
ئنِ أَو لِقاءَكَ في الفَيافي
فَإِذا أَبيت فَقَد أَبوا
غير التَباغض وَالتَجافي
وَإِذا رضيتَ فَقَد رضوا
من أَجل سعيك بالتَصافي
ساداتُ يعرب جانبوا
طرق التَنائي وَالتنافي
إِنّ اِعتِراف الناس لا
يُغنيكم عَنه اِعتِرافي
هَذي وفودهموا وَخا
في القصد منها غير خافِ
إِنّي أَخاف عليهم
يَهفو بهم في الأَمر هافِ
أَخشى عَلى اِستقلالهم
يُمسي وَيُصبِح في العَوافي
وَأَخافُ إِن طالَ المطا
ل سفت عَلى الأَمل السَوافي
وَتَلا اِنصرافهمو عَلى
رَغمي وَرغمهمُ اِنصرافي
إنّ اِئتلاف القَلب لا
يبنى عَلى غيرِ اِئتلافِ
لَم يَستَقِم نهج الوِفا
قِ عَلى تَعاريج الخلافِ
لَيتَ الَّذي أَضنى هدى ال
مضني إِلى طرق التصافي
إِنّي اِنتَشيت وطاسَتي
قلمي وَذكركمو سلافي