قَرُبَت أَيّامُ سَعدٍ
يا لأيّام الوِصالِ
بتُّ حَتّى جلبت لي
رَقدَتي طيفَ خَيالِ
وَكسَتني الفرحَ الدا
ئم من غَيرِ زَوالِ
وَأَنالتنيَ ما قَد
كانَ مأمول المَنالِ
وأَرَتني وصلَ ميٍّ
بَعدَ صَدٍّ وَمطالِ
برزت تَختالُ في مش
يتها أَي اِختيالِ
غادَةٌ ترفل بالسن
دس في المرط المذالِ
أَقبلت في لفتة الري
م وَفي عين الغَزالِ
تَتَثنّى بَينَ أَسرا
بٍ من الغيد حَوالي
صحّتي في يَد من با
تَ ضجيعي واِعتلالي
وَشِفائي سقم عيني
هِ من الداءِ العضالِ
باتَ يَسقيني في في
هِ من الماءِ الزُلالِ
يا سقى لَيلَتِنا بال
جزع وَكّاف العَزالي
نظم الأُنسُ بيَ الشم
لَ بِها نظم اللآلي
فَسَناها ملء عَيني
بالتَهاني متلالي
وَشَذاها فاضِح مَن
شور مطويّ الغَوالي
بَينَما كنت أَرجّى الن
نفسَ إِبلاغ المَعالي
وَإِذا بالبشر يَتلو
عَن يَميني وَشِمالي
قربت أَيّامُ سَعدٍ
يا لأَيّام الوِصالِ