يا حبذا يوم المنى
يا حبّذا يَوم المُنى
يَومَ الهَنا يَوم السعود
يوم بطَلعَتِهِ لَنا
جاءَ الزَمان بِما نُريد
طلعَ الحُسين به كَما
طلعَ الصَباح عَلى النجود
مَولاي بشرك هزّنا
هَزّ الصبا غضّ القدود
مَولاي عطفك فَوقَ سا
لِفة العلا عقد فَريد
مولايَ ذكرك وردنا
في الصالِحات من النَشيد
مَولايَ جودك نصرنا
إِن عضّنا الزَمن العَنيد
تَشريف مَولانا لَنا
عقد الفخارِ لكلّ جيد
مَولايَ يَومك عندنا
عيد وَلَكِن أَيّ عيد
العيدُ لفظ يَستَفيد
وَأَنتَ مَعناه المُفيد
إِنّا بَنوك المخلصو
نَ وَأَنتَ خير أبٍ وَدود
نحن رَعاياك الأُلى
سعدوا بمقدمك السَعيد
نَظَرَت إِلَيك قلوبنا
إِنّ العيونَ منَ الشهود
تَلقاك بالطرف الطمو
حِ إِلى الكَواكِب مِن بَعيد
تَلقاك بالشكر الَّذي
ما فوق كثرته مَزيد
تَلقاك بالقَلب الَّذي
ما فيهِ غيرك من لَبيد
تَلقاك بالأَمل الكَبير
وَأَنتَ مبديه المُعيد
بلّغتنا آمالنا
بِالرغمِ مِن أنفِ الحسود
أَحيَيت آمال الوَرى
وَسِواك يَحيا بالوعود
ما فَوق فضلك في الأَنا
مِ زيادة للمستَزيد
لِيَعِش لَنا سلطاننا
في العزِّ خفّاق البنود
زاد الهَنا بوجوده
ميلاد من زان الوجود