مُحَمَّد لا أَدعوك إِلّا لذي ضَنىً
شفائي به دون الوَرى وَهَنائي
وَغير كَثير لَو نظرت لمهجتي
قَليلاً وَأَسعفت الحَشى بِدواءِ
فَداءُ رَبابٍ داءُ قَلبي وَمُهجَتي
وَإِنّ شفاها لَو علمت شِفائي
ثَمان شهور قَد خلت سائِلاً لَها
ثَمانين عاماً تَنقَضي بِصَفاءِ
رَجوت بَقاها في الأَنام وَإِنَّما
بقاء رَباب في الأَنام بَقائي
عَسانا نَرى مِنها غَداً خير واعِظ
لِخَير رجال أَو لِخَير نِساءِ
فَدم خيرَ من قَد راض صعبي بمنه
وَدُم خيرَ من ميزته برجائي
وَعِش لَك عندي أَطيَب الشكر وَالثَنا
كَما لَك عِندَ اللَه خير جَزاءِ