دنف تخوَّن جسمه
برح الضَنى بمضيضهِ
يَحتالُ أَن يَبرا وَما
مِن حيلة لنفوضهِ
حَتّى ممرّضه جَفا
هُ وملَّ من تَمريضهِ
أَنا ذَلِك الدنف الَّذي
سغب الضَنى لنحوضهِ
وَرَمى بهِ من شاهِق
زلق الطَريق دحوضهِ
فَهَوى يرضرضه الهَوى
مَن ذا رأى كرضوضهِ
ما بَينَ جَنبيه فُؤا
د شَج الفُؤاد جريضهِ
قعد الزَمان به وَحا
لَ الدهر دونَ نُهوضهِ
وَلربّما وثب المَجه
جه بعد طول ربوضهِ
يَقضي الفُروض لجيرة
لَم تَقضِ بعض فروضهِ
لا تَحسَبَن عرق الوَفا
فيهم يعد لنبوضهِ
هَيهات ما في وطبهم
إِلّا صراح مخيضهِ
دَع عَنكَ راقصة الحمى
وَأصخ لصوتِ غريضهِ
كَم همت في واديه بَي
نَ كَحيله وَغَضيضهِ
وَغزيّل قَد مَرَّ بي
بالجزع في تَوريضهِ
وَعليّ حرّض طرفه
اللَّه من تَحريضهِ
وَلَقَد أَقول له وَقَل
بي في أَشَدّ رموضهِ
يا مُعرِضاً عَن صبّه
اِردد صدى معروضهِ
وَاصلتَ ذا النسب الخَلي
ط وَملت عَن مَمحوضهِ
إِن لَم تَجِد بجمام وَص
لِكَ لي فجد ببروضهِ
يَرعاكَ طرف متيّم
ما ذاقَ طعم غموضهِ
وَقرضت قَلبي وَهُوَ قر
ض ردّه بقروضهِ
يا حَبّذا لَو ردَّ لل
مشتاق بعض قروضهِ