أَدرَكت يا بدر قصدك
وَشدت في الأُفق مجدك
أَصبَحت للحسن ربّاً
وَأَصبَحَ الحسن عبدك
وَما تَخَطّاكَ صاب
عدَّ الجَمال وَعدَّك
أَشممت وردك حَتّى
شممت في الروض وردك
قدتَ القَريضَ فأضحت
قُلوب قحطان جندك
وَقَد تَنبّأت لَمّا
هزّت يدُ الشعر مهدك
غذاكَ ربّ بِلاد
غَذا أَباكَ وَجدّك
فذقت شعرك شَهداً
وَذاقَ شعرك شهدك
وَرحت تَكساه برداً
وَراحَ تَكسوه بردك
وَجزت حدّ ظُنوني
وَما تَجاوَزت حدّك
وَعادَ يا شاعِر الني
لِ شاعر النيل ندّك
لَقَد تبنّاك لكن
أَقصى أَباكَ وجدّك
أَمر الفَصاحة أَبقى
صكّ الإمارة عندك
لَم يحذُ حذوك شاءٍ
قَلا الجمال وودّك
وَلَم يصل لك وَصلاً
من صدّ في الحبّ صدّك
مَن شاءَ أَخذك لَفظاً
إِلى مَعانيك ردّك
وَلَم يسئك خَبير
إِن راحَ يحسن نقدك
مددته بلآلي ال
بُحور حين اِستمدّك