تخير لنفسك من تصطفيه
تخير لنفسك من تصطفيه
ولا تُدنِيَنَّ إِليكَ اللِّئاما
فليس الصَّديق صديقَ الرَّخاء
ولكن إِذا قَعَدَ الدهر قاما
تَنامُ وهمَّته في الذي
يَهُمُّكَ لا يَستلَذُّ المناما
وكم ضاحكٍ لك أَحشاؤه
تمَنَّاك أَن لو لَقِيتَ الحماما