اصرِفوا عنِّي طَبِيبي
وَدَعُوني وَحَبيبي
عَلَّلوا قلبي بذكراهُ
فقد زادَ لهيبي
طابَ هَتكي في هواهُ
بَينَ وَاشٍ ورقيبِ
لا أُبالي بفَوَات النَّف
سِ ما دامَ نصيبي
ليسَ مَن لامَ وإِن أَطن
بَ فيه بمصيبِ
جَسَدي راضٍ بسُقمي
وَجُفُوني بنَحيبي