يا حادي العيس اصطبر ساعة

يا حاديَ العِيسِ اصطَبِر ساعةً
فمهجتي سارت مع الرَّكبِ
لا تَحدُ بالتفريق عن عاجلٍ
رِفقاً بقلبِ الهائمِ الصَّبِّ
لو كنتَ تدري ما احتكامُ الهوى
وجَورهُ من تَلَفِ القَلبِ
رثيتَ لي مما يُجنُّ الحَشَا
من شدة الهجَران والكَربِ