يا مُؤنسي بذكره
وموحشي بهجرهِ
ومن فؤادي مُوقفٌ
لنهيهِ وأَمرهِ
انظرْ إِلى معذَّبٍ
عادمِ حُسْنِ صَبْرِهِ
غادره جَوْرُ الهَوَى
مُوكَّلاً بفكرهِ
وسُقمُهُ لعاذلي
هِ قائمٌ بعذرهِ