أُصبحتُ مما بيَ لا أَدري
ماذا الذي أَصنَعُ في أَمري
إِن بحتُ لا آمَنُ من لائمٍ
والصبرُ قد ضاق به صدري
ولقد تشفَّعْتُ إِليه بهِ
ولا يَرى شيئاً سوى الغَدْر
لا حظَّ لي منه سوى صَدِّهِ
أَما لليل الصدِّ من فجْر
قتلىَ بالسيف وإِن لم يَجُز
أَهْوَنُ من قتلي بالهجر