إذا نفحت رياح الغور يوما

إِذا نفحتْ رياحُ الغورِ يوماً
فإِن الدمع يُنجِدني ويغْرِى
تُذكِّرُني الذي قد غابَ عني
فيلقاني وأَلقاه بذكر
نأَى عني وقلبي مثل برق
وأَجفاني سحابٌ ذاتُ قطرِ
ويا لهَفي عليه ثم لهفي
نأَى بنواهُ يوم البَين صبري
أَبيت معلّلاً روحِي بروحِ ال
نسيم من أَرضه أَيانَ يَسْرِي
ولا والله ما ذاقت جفوني
مناماً لا ولا أُخِليتُ ذكرِي
ووا أَسفي على أَن ذبتُ شوقاً
وأَحْسِبهُ بذلك ليس يدرِي