سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه
حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا
لكَ جيدُهُ ولحاظُهُ ونِفَارُهُ
وغداً تَصيرُ قُرونُه لا بيكَا