يا أيها السيف الذي بذبابه
يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ
تَحمي الخِلافَةُ ملكَها وتُمارِقُ
ما أبتَغي غيري إليكَ ذريعةً
أنّي بفضلكَ والقوافي واثِقُ
لا تَحسَبَنّي كالذين رأيتَهُمْ
العِيُ أفْصَحُ والتمهلُ سابِقُ
ولديَّ من غُرَرِ الكلامِ شَواهِقٌ
لا يستقلُّ بها اللسانُ النّاطِقُ
يُغتدُّ منها اللهذَمُ الذربُ الشبّا
ويُصانُ فيها المَشْرَفيُّ الدّالِقُ
إنّا برِمْنا بالعِراقِ وأهلِها
حتّى سَئِمنا العيشَ وهو موافِقُ
وسمتْ بنا هِمَمٌ إليكَ طريقُها
لا يَهْتدي فيها الزّمانُ المائِقُ
عَزماتُ قلبٍ ما يَقِفْنَ على هَوىً
لحظوظِ دهرٍ ليسَ فيها فائِقُ
حيث السّماوَةُ قدْ أقامَ سَرابُها
أسواقَها والموتُ عِلْقٌ نامِقُ
وإذا تُسائُِنا العُلا عن قصدِنا
قلنا إلى من فِعْلُهُ لكِ خالِقُ
نُعطي مدائِحَنا ونأخذُ بِشْرَهُ
كلٌّ بتشييدِ المَعالي حاذِقُ