أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا
فيقسِمُ هذا لا يكونُ الى الحَشْرِ
اذا ما غدا مثلَ الحديدِ فؤادُهُ
فوالعصر انَّ الاشقينَ لفي خُسْرِ