من أَبصر الابلَ الرواسمْ
تَرمي المهامةَ بالمَنَاسِمْ
لا يملِكُ الحَادي على
آثارها اِلاَّ الهَماهِمْ
يَحْمِلنَ أَمثالَ الجَآ
ذِرِ أَسلَمتْهُنَّ الصَرائِمْ
أَضحتْ تراعي بالفَلا
ةِ خَواذلَ الخُنسِ الروائِمْ
تَنآى بِرُؤْيَتِها العُيُو
نُ عن المحاربِ والمُسالِمْ
يا هل تظنُ بها كظنْ
نِي والغموضُ لها كَواتِم
سَقياً لأَيامٍ مَضَيْ
نَ كأَنها أَحلامُ نَائِمْ
مُتَناسِباتٍ بالسُّرُو
رِ كما يَعُدُّ العِقَد ناظِمْ
لولاكَ يا كافي الكُفَا
ةِ لما رضيتُ بحكمِ حَاكِمْ
ولكنتُ لا أَصلُ الوصو
لَ ولا يلائمني مُلائِمْ
صَعْب المُقَادةِ مُسْتَمِرْ
ر النفرِ من هذي البَهَائِمْ
أَنتَ الذي اعترفتْ بِسُؤ
دَدِهِ الأعاربُ والأعاجِمْ
وهوى به ركنُ الزما
نِ فما يزاحِمُهُ مُزَاحِمْ
تلكَ الخُطُوبُ نَبَونَ عن
كَ وأَنتَ ماضي الجِدِّ صَارِمْ
لا يستطيرُ بكَ السروْ
رُ ولا تُعاظِمُكَ العَظائِمْ
حتى نجوتَ مبرءاً
منها نقيّ العِرضِ سَالِمْ
متخطياً حُجُجَ المعا
ذِرِ واثباً لومَ اللوائِمْ
وبَعُدتَ من أَفكارهم
بُعد السِماكِ من النعائِمْ
لا العقل دلهُمُ علي
كَ ولا ظنونُهم الرواجِمْ
لذخائرِ الأَغمادِ عن
دَكَ وقفةٌ تصق الملاحِمْ
الحائراتِ اذا لقي
نَ البيضَ من تحت العَمَائِمْ
ركبتْ الى الاقدامِ أَط
باقَ الكلاكلِ والجَمَاجِمْ
متوقداتٍ من سبا
ئكِ حِميرٍ قبلَ المَغَانِمْ
لم يُرضها نَزَقُ القِسيْ
يِ ولا مشاولةُ اللهاذِمْ
لمعرّضينَ لها القلو
بَ بشطِّ دجلةَ والحَيَازمْ
طالَ القَنا عنهم فَجَا
زَ الى سَمَيْرانِ الدَّيالِمْ
والخيلُ تلفِظُ ما تُلَجْ
لجُ من بَقيَّاتِ الشَّكائِمْ
جثَمتْ على شُرفاتِها
والليلُ فوقَ الصبحِ جَاثِمْ
فأَعادَها مُتصرفٌ
طَبٌّ بما يأتيهِ عَالِمْ
عَجَم الحوادثُ عُودَه
فوجدتَه صُلبَ المَعَاجِمْ
من أُسرةٍ أَخذُوا حُقُو
قَهم وأَنفُ الدهرِ رَاغِمْ
واذا يدُ العَلياءِ مُدْ
دَتْ للطِّعانِ وللمكارِمْ
فهم أَنامِلُها التي
بين الخناصر والأباهِمْ
انَّ الرجالَ يَذُودُهم
عنكم ببطنِ الرأي حَازِمْ
يقظانُ لولا عزمةٌ
رَجحتْ برأيهم العزائِمْ
والمَشْرفيةُ لا يُقي
مُ صُدُورَها الا القَوائِمْ