لقد نَطَقَتْ بالوجدِ منكَ مدامعٌ
وهَبْتَ زَماناً حُسْنَها لسُرورِها
أبَتْ زفراتٌ تَستَحِمُ خُيولَها
يدُ الشّوقِ إلاّ مسّةً في ظُهورِها