ألا يا موت كنت بنا رؤوفاً
فجددت الحياة لنا بزورة
حماد لفعلك المشكور لما
كفيت مؤونة وسترت عورة
فأنكحنا الضريح بلا صداق
وجهزنا الفتاة بغير شورة