إن كنت تستشفي بأنفاس الصبا
فالمسك من أنفاسها يتنسم
وافتك عاطرة النسيم كأنها
رسل الحبيب أتتك عنه تسلم
والجو يلبس للغمام مطارفاً
منها على عطفيه برد أسحم
أوما إلى روض الثرى بتحية
وبكى فأقبل نورها يتبسم
واستعجلته الأرض صنعة بردها
فيد يحوك بها وأخرى ترقم