أشيع أيامي بعل وليتما
وأشغل أوصافي بما و كأنما
وأزمع يأساً ثم أذكر أنني
بحضرة أزكى الناس فرعاً ومنتمى
فأرتقب العتبى وأشدو نعلاً
عسى وطن يدنو بهم ولعلما
أفضه علينا كوثرياً لعله
يبرد ناراً في الحشا من جهنما
ورد جوابي وهي تثني صوامتاً
كفاها لسان الحال أن تتكلما
فما جئت جالينوس مستشفياً به
ولا علتي حين المسيح بن مريما