يا من عزائمه أمضى إذا انتضيت

يا من عزائمه أمضى إذا انتضيت
من الحوادث إذ يسطو بها القدر
ومن إذا بدا في أفق مكرمة
جبينه السفر استخذى له القمر
عين الرجاء إلى رؤياك شاخصة
في حاجة أنت فيها السمع والبصر
فاجر الصفوف إلى استنزالها قدماً
وصاحباك بها التأييد والظفر
حتى تلاقي من قاضي القضاة بها
شمساً أنارت بها الأحكام والسير
في حبويته إذا استقبلته ملك
مقدس الروح إلا أنه بشر
أضفى على الدين أبراد الشباب فقل
صديقه البر أو فاروقه عمر
من ادعى الشرك في أكرومة معه
فاغلظ عليه وقل للعاهر الحجر
وقل له ما ترى في روضة أنف
وافت ليسقيها من جودك المطر