وزائرة والليل ملق جرانه
وزائرة والليل ملق جرانه
أتاني بها وجدي وفرط ولوعي
فباتت تعاطيني سلاف رضابها
وبت أهاديها نجمان دموعي
إلى أن رأيت النجم أطفى سراجه
وطار غراب الليل بعد وقوع
فأي مهاة بت مقتنصاً لها
ولكن بقلبي في كناس ضلوعي