يا ظبية كنست في أضلعي ورعت
يا ظبية كنست في أضلعي ورعت
سواد قلبي ورعي الظبية الشيح
أبت جفونك إلا أن يكون لها
هوى صحيح وأكباد مجا ريح
كم ذا يكدر بي منك الصفاء
وكم تهدى إلى كبدي فيك التباريح
لم يخل وجهك لي من وجه مرتقب
أنت الزلال الذي فيه التماسيح