أودت بذات يدي فروَة أرنب
كفؤاد عروة في الضنى والرقة
إن قلت باسم الله عند لباسها
قرأت علي إذا السماء انشقت
يتجشم الفراء في ترقيعها
بعد المشقة في قريب الشقة
لو أن ما أنفقت في إصلاحها
يحصى لزاد على رمال الرقة