باتت لنا النار درياقا وقد جعلت
باتت لنا النار درياقاً وقد جعلت
عقارب البرد تحت الليل تلسعنا
زهراء قدت لنا من دفئها لحفاً
لم يعلم البرد فيها أين موضعنا
لها حريق بكانون نطيف به
كمثل جام رحيق فيه مكرعنا
تبيحنا قربها حيناً وتبعدنا
كالأم تفطمنا حيناً وترضعنا