حمدت إلهي إذ بلاني بحبها

حَمِدْتُ إِلهي إِذْ بِلاني بِحُبِّها
عَلى حَوَلٍ يُغْني عَنِ النَّظَرِ الشَّذْرِ
نَظَرْتُ إِلَيْها وَالرَّقيبُ يَظُنُّني
نَظَرْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَرَحْتُ مِنَ العُذْرِ