نَزَلْنا دَيْرَ باشَهْرا
عَلى قِسِّيسِهِ ظُهْرا
على دِيْنِ أَيْسوعٍ
فَما أَفْتى وما أَسْرا
فَأَوْلى مِنْ جَميلِ الفِعْلِ
ما يَسْتَعْبِدُ الحُرَّا
وَسَقَّانا وَرَوَّانا
مِنَ الصَّافِيَةِ العُذْرا
وَطابَ الوَقْتُ فِي الدَّيْرِ
فَرَابَطْنا بِهِ عَشْرا
وَسُقِّينا بِه الشَّمْسَ
وَأُخْدِمْنا بهِ البَدْرا
وَأَحْيَتْ لَذَّةُ الكَأْسِ
وَلَكنْ قَتَّلَتْ سُكرا
وَنِلْنَا كلَّ ما نَهْواهُ
مِن لَذَّاتِنَا جَهْرا
تَصابَيْنَا وَغَنَّيْنا
وَأَرْغَمْنا بِهِ الدَّهْرا
فذ وَتَهَتَّكْنا
وَمِثْلي هَتَكَ السِّتْرا
وَقَدْ سَاعَدَنا رَبَّنُ
طَوْعاً منه لا جَبْرا
جَزَاهُ اللهُ عَنْ خَيْرٍ
بِه قَابَلَنا خَيْرا
فَقَدْ أَوْسَعتُهُ شُكراً
كما أَوْسَعَنا بِرّاً