إِنَّ عَيباً عَلى المَشارِق أَن ار
جِعَ عَنها إِلى ذُيولِ المَغاربْ
وَعَجيبٍ يَضيعُ فيها غَريبٌ
بَعدَ ما جاءَ فَكرُهُ بِالغَرائِبْ
وَيُقاسي الظَما خِلالَ أُناسٍ
قَسَموا بَينَهُم هَدايا السَحائبْ