لَيتَ شِعري أَين قَبري
ضاعَ في الغُربَةِ عُمري
لَم أَدَع للعينِ ما تَش
تاقُ في بَرٍّ وَبَحرِ
وَخَبِرتُ الناسَ وَالأَر
ضَ لَدى خَيرٍ وَشَرِّ
لَم أَجِد جاراً وَلا دا
راً كَما في طَيّ صَدري
فَكَأني لَم أَسِر إِل
لا بِمَيتٍ أَو بِقَفرِ