أنا يا ابن سيفي يعرب سيفك الذي

أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي
إِذا شِمتَهُ لَم يَنبُ وَاِخبرهُ تَعلَمِ
هَجَرتُ إِلَيكَ الأَقرَبينَ مهاجِراً
وَلَم أَرضَ أرضاً كُلُّ ساكِنِها عَمِ
فَعارٌ عَلى العَياءِ سكنايَ بَلدَةً
كَبَلدَةِ عالي الأُفقِ مِن دونِ أَنجُمِ
فَلَو أَنَّ غيلاناً حَوَتهُ دِيارُها
تغَنّى بِمَيَّ بَينَهُم غَيرَ معجمِ