سيوفي بني عبد العزيز وما أنا
سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا
بِنابٍ إِذا اِلتَفَّت عِداً وَنَوائِبُ
لعاً لِسُرورٍ لَم يَقُم مِنكُم بِهِ
مُحَييٍّ عَلى طولِ المَدى أَو مُخاطِبُ
وَلَم تَكتُبوا حَرفاً إِلَيَّ وَأَنتُم
ثَلاثَةُ كُتّابٍ وَما أَنا كاتِبُ