دوحة فرعها على الشهب موضو

دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو
عٌ وَأَصلٌ قَد غاصَ تَحتَ النُجومِ
شُهُبٌ زيّنَت سماءَ المَعالي
وَحَمَتها مِن بيضِهِ برجومِ
يردونَ الظُبا ورودَ القَطا وَال
مَوتُ قَد غَضَّ بِالقَنا المَحطومِ
أَوقَعوا بِالمَجوسِ ما يَعلَمُ الل
هُ وَثَنّوا مِن بَعدِها بِالرومِ
سُؤدُدٌ حارَ فيهِ وَصفي فَما
أَسطيعُهُ بِالمَنثورِ وَالمَنظومِ
وَإِذا ما هَزّوا صُدورَ القَنا الصم
مِ فَما صَدرُ فَيلَق بِسَليمِ
زَعزَعوها فَلَيسَ تَدري سِوى
عهدِهِم في حَديثِها وَالقَديمِ
كُلَّما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في ال
مالِ نادى ما لي وَلِلتَحكيمِ
مِثلَما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في ال
أَخذِ بِالإِختيارِ في المَحكومِ
ما عَلى البيضِ غَيرَ أَن تَدَعَ الها
مَ بِهِم مِثلَ الهاءِ في التَرخيمِ
صَوتُها في أَسماعِهِم كَالمَثاني
وَالمَثاليتِ في سَماعِ النَديمِ
لَيسَ إِلّا الظُبا لَهُم زَهَرٌ وَالد
دَمُ خَمرٌ لَكِن بِلا تَحريمِ
فَثَناءٌ مِنّي أُرَفرِفُ بُردي
هِ وَمِنهُم إِدمانُ برّ عَميمِ