يا نفحة الزهر من مسراك وافاني

يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني
خَلوصُ ريّاكِ في أَنفاسِ آذارِ
وَالأَرضُ في حُلَلٍ قَد كادَ يُحرِقُها
تَوَقُّدُ النورِ لَولا ماؤُها الجاري
وَالطَيرُ في وَرَقِ الأَشجارِ شادِيَةٌ
كَأَنَّهُنَّ قِيانٌ خَلفَ أَستارِ