عذيري إلى المجد من كون مثلي

عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي
بِآنَةَ أَو مِن مَبيتي بَلُبِّ
وَبَغدادُ لَو هَتَفَت بي هَلُمَّ
هلُمَّ لما كُنتُ مِمَّن يُلَبّي