كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي
بَعد مُلك الرِضا عَلى عُثمانِ
فَاِمتَحَنتُ الأَيّامُ جَهديَ حَتّى
رَدَّني صاغِراً إِلَيهِ اِمتِحاني