لا زلت تنشر أعيادا وتطويها

لا زِلتَ تَنشُرُ أَعياداً وَتَطويها
تمضي بِها لَكَ أَيّامٌ وَتُثنيها
مُستَقبِلاً بَهجَةَ الدُنيا وَلذَّتَها
أَيّامُها لَكَ نَظمٌ في لَياليها
العيدُ وَالعيدُ وَالأَيّامُ بَينَهُما
مَوصولَةٌ بِكَ لا تَفنى وَتُفنيها
وَلا تَقَضَّت بِكَ الدُنيا وَلا بَرِحَت
يَطوي لَكَ الدَهرُ أَيّاماً وَتَطويها
وَلِيَهنكَ الفَتحُ وَالأَيّامُ مُقبِلَةٌ
إِلَيكَ وَالنَصرُ مَعقودٌ نَواصيها
أَمسَت هِرقلَةُ مَكلوماً جَوانِبها
وَناصِرُ الدينِ بِالتَدبيرِ يَرميها
مَلَكتَها وَقَتَلَت الناكِثينَ بِها
بِنَصرِ مَن يَملِكُ الدُنيا وَما فيها
ما روعِيَ الدينُ وَالدُنيا عَلى قَدَمٍ
بِمِثلِ هارونَ راعيهِ وَراعيها