قد غاب يحيى فما ترى أحدا
قَد غابَ يَحيى فَما تَرى أَحَداً
يَأنَسُ إِلّا بِذِكرِهِ الحَسَنِ
أوحِشَت الأَرضِ حينَ فارَقَها
مِنَ الأَيادي العِظامِ وَالمِنَنِ
لَولا رَجاءُ الإِيابِ لَاِنصَدَعَت
قُلوبُنا بَعدَهُ مِنَ الحَزَنِ