إِنَّ يُمنَ الإِمامِ لَمّا أَتانا
حَلَبَ الغَيثَ مِن مُتونِ الغِمامِ
فَاِبتِسامُ النَباتِ في أَثَرِ الغَي
ثِ بِنَوارِهِ كَسَرجِ الظَلامِ
مَلكٌ مِن مَخافَةِ اللَهِ مغضٍ
وَهوَ مغضٍ لَهُ مِنَ الإِعظامِ
أَلِفَ الحَجَّ وَالجِهادَ فَما يَن
فَكُّ مِن سَفرَتَينِ في كُلِّ عامِ
سَفَرٌ لِلجِهادِ نَحوَ عَدوٍّ
وَالمَطايا لِسَفرَةِ الإِحرامِ
طَلَبَ اللَهَ فَهوَ يَسعى إِلَيهِ
بِالمَطايا وَبِالجِيادِ السَوامِ
فَيَدان يَدٌ بِمَكَّةَ تَدعو
هُ وَأُخرى في دَعوَةِ الإِسلامِ