كيف أمسيت من شكاتك لا زل
كَيفَ أَمسَيتَ مِن شَكاتِكَ لا زِل
تَ مُعافىً مُمتَّعاً بِالسَلامَه
يا اِبنَ خالِ النَبِيِّ أَصبَحتَ لِلمُن
عِمِ نُعمى وَلِلكَريمِ كَرامَه
وَيَزيدُ أَبوكَ كانَ عَلى الأَع
داءِ سَيفاً تَقومُ فيهِ القِيامَه
نالَ مَعروفَكَ العِراقَينِ وَالشا
مَ وَنَجداً وَيَثرِباً واليَمامه
وَوَرَدنا مِنهُ حِياضاً رِواء
وَرَأَينا آثارَهُ بِتُهامَه