رد السباخ ندى يديه وأهلها

رَدَّ السِباخَ نَدى يَدَيهِ وَأَهلُها
مِنها بِمَنزِلَةِ السِماكِ الأَعزَلِ
قَد أَيقَنوا بِذَهابِها وَهَلاكِهم
وَالدَهرُ يوعِدُهُم بِيَومٍ أَعضَلِ
فَاِفتَكها لَهُم وَهُم مِن دَهرِهِم
بَينَ الجِرانِ وَبَينَ حَدِّ الكَلكَلِ
ما كانَ يُرجى غَيرُهُ لِفَكاكِها
يُرجى الكَريمُ لِكُلِّ خَطبٍ مُعضِلِ