أشكو إلى الله أني لا أرى أحدا
أَشكو إِلى اللَهِ أَنّي لا أَرى أَحَداً
يَلُمُّ قَيساً إِذا ما شَعبها اِنصَدَعا
قَد رَبَّضَت بَينَها الأَضغانَ سادَتُها
فَأَصبَحَت فِرقاً في أَمرِها شِيَعا
عَلامَ تُصبِحُ قَيسٌ وَهيَ واحِدَةٌ
شَتّى وَيُصبِحُ أَمرُ الناسِ مُجتَمِعا
في صَدرِ كُلِّ اِمرئٍ مِنهُم لِصاحِبِهِ
حُبٌّ مِنَ الضِغنِ لَو يَسطيعُ لا طَلعا
لَيسَ الشَريفُ الَّذي يَخشى غَوائِلهُ
بَنو أَبيهِ إِذا ما لَيلُهُم هَجَعا
الفَضلُ عِندَ الَّذي يَعفو ذُنوبَهُم
فَإِن رَأى مَذهَباً في عُصبَةٍ رَجعا
إِن عَزَّ صاحِبهُ ذَلَّت خَلائِقُهُ
لِغَيرِ ذُلٍّ وَإِن ضاقوا لَهُ اِتَّسَعا