أبين العيس والعرض
أَبَينَ العيسِ وَالعَرضِ
وَطولِ الأَرضِ وَالعَرضِ
أُقَضّي عُمُرَ الدُنيا
عَلى النَقضَةِ وَالنَقضِ
عَظيمٌ مِن بَني العَبّا
سِ يُرضى الدَهرَ ما يَقضي
نَقيَّ الثَوبِ مِن لُؤمٍ
كَريمٍ وافِرِ العرضِ
وَبَعضُ اللَومِ لا يُنقي
هِ ماءُ البَحرِ بِالرَحضِ
أَسالَتهُ يَدُ المَجدِ
فَما قَصَّرَ في النَهضِ
بِحَزمٍ يَلِدُ العَزمَ
وَبَعضُ الجِسمِ مِن بَعضِ
إِلَيهِ صَرفَ الرَغبَ
ةَ أَهلُ الحُبِّ وَالبُغضِ