أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ
إِنّي لِأَمثالِكَ روّاضُ
لا خَيرَ في وُدٍّ عَلى تُهمَةٍ
وَلا جَليسٍ فيهِ إِعراضُ
إِنّي لَوَصّالٌ وَإِنّي لِمَن
يَرفُضُ مِنّي الوُدَّ رَفّاضٌ
أَنهَضُ بِصَدٍّ عَنكَ إِنّي لِما
حَمَّلَني صَدُّكَ نَهّاضُ
إِنَّ الوِلايات وَإِن أَبطَرَت
يا مُسلِمُ الكاتِبُ أَعراضُ
اِعتَض إِذا ما شِئتَ مِن خلّتي
فَإِنَّني مِنكَ لِمُعتاضُ
عِندي بِأَعراضِكَ أَعراضُ
وَبِالَّذي أَقرَضتَ إِقراضُ
قَد يَعجِزُ المُضمِرُ عَن غايَةٍ
وَيَبلُغَ الغاياتِ أنقاضُ