يا صاحب العيس تخدي في أزمتها
يا صاحِبَ العيسِ تَخدي في أَزِمَّتِها
اِسمَع مَقالي وَاِسمَع صاحِبَ العيسِ
أَقرِ السَلامَ عَلى قَبرٍ بِطوس وَلا
تقَرِ السَلامَ وَلا النُعمى عَلى طوسِ
إِنَّ المَنايا أَنالَتهُ مَخالِبَها
وَدونَهُ عَسكَرٌ جَمُّ الكَراديسِ
أَوفى عَلَيهِ الَّذي أَوفى بِأَشبُلِه
وَالمَوتُ يَلقي أَبا الأَشبالِ في الخيسِ
مَن كانَ مُقتَبِساً مِن نورٍ سابِقَةٍ
إِلى النَبِيِّ ضِياءً غَيرَ مَقبوسِ
في مَنبَتٍ نَهَضَت فيهِ فُروعُهُم
بِسامِقٍ في بِطاحِ المُلكِ مَغروسِ
وَالفَرعُ لا يَلتَقي إِلّا عَلى ثِقَةٍ
مِنَ القَواعِدِ قَد شُدَّت بِتَأسيسِ