لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيى
فارَقَني النَومُ وَالقَرارُ
وَمَرَّ عَيشي عَلَيَّ حَتّى
كَأَنَّما طَعمُهُ المَرارُ
حُزناً عَلى جَعفَر بنِ يَحيى
لا حُقِّقَ الخَوفُ وَالحَذارُ
إِن يَعفِهِ اللَهُ لا نُبالي
ما أَحدَثَ اللَيلُ وَالنَهارُ