اِستَقبَل العيدَ بِعُمرٍ جَديدِ
مَدَّت لَكَ الأَيّامُ حَبلَ الخُلودِ
مُصَعّداً في دَرَجاتِ العُلا
نَجمُكَ مَقرونٌ بِسَعدِ السُعودِ
وَاِطوِ رِداءَ الشَمسِ ما أَطلَعَت
نوراً جَديداً كُلَّ يَومٍ جَديدِ
تَمضي لَكَ الأَيّامُ ذا غِبطَةٍ
إِذا أَتى عيدٌ طَوى عُمرَ عيدِ