أخ لك يا ابن الزبرقان على العهد

أَخٌ لَكَ يا اِبنَ الزَبَرقانِ عَلى العَهدِ
رَكِبتَ إِلَيهِ الجورَ وَهوَ عَلى القَصدِ
ظَنَنتَ بِهِ سوءاً وَظَنُّكَ تُهمَةٌ
يَدُلُّ عَلى أَن قَد تَحَوَّلتَ عَن عَهدي
وَما خالَطَت نَفسي لِنَفسِكَ تُهمَةٌ
وَإِن خِلتَ فَاِسأَل وُدَّ صَدرِكَ عَن وُدّي
حِبالُ الهَوى بَيني وَبَينَكَ لَم تَزَل
تَمُرُّ عَلى نَزر وَتحكمُ في العَقدِ
فَهَلّا رَدَدتَ الظَنَّ عَنكَ بِفِكرَةٍ
تَدُلُّكَ يا اِبنَ الزَبرقانِ عَلى الرُشدِ
وَلكِن أَطَعتَ الظَنَّ وَالظَنُّ مُضعفٌ
بِوُدِّكِ إِن لَم تَستَعِن بِهَوىً جَلدِ