ويحها هل درت على من تنوح

وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ
أَسَقيمٌ فُؤادُها أَم صَحيحُ
جَبَلٌ أَطبَقوا عَلَيهِ بِجرجا
ن ضَريحاً ماذا أَجَنَّ الضَريحُ
بَلِيَت حُلَّةُ المَكارِمِ في النا
سِ وَقَلَّ المُميح وَالمُستَميحُ
رَحِمَ اللَهُ أَحمَدَ بنَ يَزيدٍ
رَحمَةً تَغتَدي وَأُخرى تَروحُ
ذَهَبَ الأَعظَمونَ مِن قيسِ عيلا
نَ تِباعاً يَتلو الصَريحَ الصَريحُ
إِن أَطافَت بِهِ المَراثي قَريباً
فَقَديماً أَطافَ فيهِ المَديحُ
سَخُنَت أَعيُنُ الجِيادِ عَلَيهِ
وَبَكى فَقدَهُ القَنا وَالصَفيحُ
فَسوامُ الدُموعِ بَعدَكَ يا أَح
مَدُ في كُلِّ مُقلَةٍ مَسروحُ