لَيسَ لِلحاجاتِ إِلّا
مَن لَهُ وَجهٌ وَقاحُ
وَلِسانٌ طُرمُذانٌ
وَغُدوٌّ وَرَواحُ
إِن تَكُن أَبطَأتِ ال
حاجَةُ عَنّي وَالسَراحُ
فَعَلَيَّ الجُهدُ فيها
وَعَلى اللَهِ النَجاحُ