أمست خراسان تعزى بما
أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما
أَخطَأَها مِن جَعفَرٍ لمُرتَجى
كانَ الرَشيدُ المُعتَلي أَمرهُ
وَلّى عَلَيها المُشرِقُ الأَبلَجا
ثُمَّ أَراهُ رَأيُه أَنَّهُ
أَمسى إِلَيهِ مِنهُم أَحوَجا
كَم فَرَّقَ الدَهرُ بِأَسبابِهِ
مِن مُحصِنٍ أَهلاً وَكَم زَوَّجا
وَكَم بِهِ الرَحمنُ مِن كُربَةٍ
في مُدَّةٍ تَقصُرُ قَد فَرَّجا